اعتاد في كل يوم ومنذ 27 عاما أن يستيقظ قبل الفجر بساعات ، يسير بخطى ثابتة متوجها إلى المسجد. يفتح المسجد ويشعل الاضاءة ويبدأ بقراءة القرآن إلى أن يحين وقت الصلاة.
كل يوم وعلى مدى 27 عاما اعتاد باب المسجد على أن تكون يداه أول من تلامس هذا الباب.
بالامس انتظر الفجر طويلا كي يصافحه كما كان يفعل دائما ، لكن انتظاره طال وسيطول كثيرا.
رحمك الله يا جدي

عظم الله أجرك
والله يغفر له ويرحمه
الله يرحمه ويغفر له ويجعل ممشاه للمسجد شاهداً له يوم القيامة
وعظم الله أجركم
شكر الله سعيكم
وشكرا لكم اخواني
عظم الله أجركم
نسأل الله أن يغفر لنا ويدخلنا في جناته … آمين