وفاة الشيخ أحمد ديدات
بإعلان وفاة الداعية الإسلامى أحمد ديدات، بمدينة ديرا بان بجنوب أفريقيا، عن عمر يناهز 87 عاماً، تكون ساحة الدعوة الإسلامية قد فقدت داعية من طراز فريد، عاش حياته كلها لتفنيد وبيان أباطيل الأناجيل المتداولة، والتي شابها التحريف.
وقد استطاع الشيخ أحمد ديدات أن يحدث دويًّا كبيراً في الغرب بمناظراته الشهيرة، التي ذاعت منذ منتصف الثمانينيات، مع رموز النَّصرانية من قساوسة الغرب، التي لا يزال صداها يتردد حتى اليوم.واستطاع بمهارته في الجدل والإقناع من الانتصار على خصومه، وتعرية أفكارهم، وبيان ما فيها من عورات، وأسلم على يديه المئات من النَّصاري بعد أن تبينت لهم الحقيقة.
وقاد هذا الدَّاعية “القعيد” نضالاً عقديًّا لتحرير العقول من الانحرافات الفكرية والعقدية، وإثبات أن الإسلام هو الدين الحق، وأن القرآن هو كتاب الله تعالي المنزل والمنزَّه عن الخطأ أو التحريف.وقد دفع الحديث، المقنع حول تناقضات الأناجيل، الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها، والعديد من الجامعات في الغرب، لتخصيص قسم خاص من مكتباتها لمناظرات ديدات وكتبه وإخضاعها للبحث والدراسة سعياً لإبطال مفعولها.
أكمل قراءة الموضوع في شبكة راصد
رحم الله الامام واسكنه فسيح جناته.
14/9/2005