صبرا وشاتيلا.. جريمة لا تسقط بالتقادم
رحم الله شهداء صبرا وشاتيلا
لم يتبق من ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا التي وقعت قبل 23 عاما في ضاحية بيروت الغربية وراح ضحيتها ما يقرب من ألفي فلسطيني إلا مجرد مسيرة تضامنية شارك فيها بضع مئات من أقارب الضحايا وناشطي حقوق الإنسان الذين تجمعوا عصر الجمعة أمام المقبرة الجماعية التي أقيمت للضحايا في بيروت.
على مدى ثلاثة أيام بين 16 و18 سبتمبر/ أيلول عام 1982 قتل ما يقرب من ألفي فلسطيني في مجزرة ارتكبتها مليشيا مسيحية لبنانية داخل مخيمات صبرا وشاتيلا بأوامر من أرييل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت, والذي كانت قواته تحاصر المخيمات.
تبقى الإشارة إلى أنه لم يفصل بين الذكرى الرابعة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول وبين الذكرى الـ23 لصبرا وشاتيلا سوى خمسة أيام فقط, لاحظ خلالها المراقبون الفرق في طريقة التعامل مع القضيتين سواء من جانب المجتمع الدولي أو من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل أو حتى العالم العربي والإسلامي.. وفي الحالتين كانت النتيجة
الأبرز تصب في مصلحة الجناة الحقيقيين الذين وقفوا يخرجون ألسنتهم لشرعية دولية أصابها قدر غير قليل من العوار والعمى.
الأبرز تصب في مصلحة الجناة الحقيقيين الذين وقفوا يخرجون ألسنتهم لشرعية دولية أصابها قدر غير قليل من العوار والعمى.